الخميس, 03 أغسطس 2017 11:41

رئيس المجلس الرئاسي يقوم بزيارة إلى مدينة كاباو ويجتمع بعمداء بلديات الجبل ويتفقد مرافق المدينة

قام رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج صباح اليوم الخميس بزيارة تفقدية إلى مدينة كاباو بجبل نفوسة، يرافقه آمر الحرس الرئاسي العميد نجمي الناكوع ، ووزير الدولة لشؤون الشهداء والجرحى مهند يونس، ووكيل وزارة المواصلات السيد هشام بوشكيوات وعدد من كبار مسؤولي الدولة وضباط القوات المسلحة. وكان في استقبال الرئيس والوفد المرافق له في مدينة كاباو، عمداء بلديات مدن كاباو ونالوت وزوارة وجادو ووازن والقلعة ويفرن وأعضاء مجالسها، وممثلون عن القطاعات والجهات الأمنية ورئيس المجلس الأعلى للأمازيغ وأعضاء مجلس الشورى وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني وأعيان المدينة. وفور انتهاء مراسم الاستقبال عقد رئيس المجلس الرئاسي اجتماعا مع عمداء البلديات ومسؤولين أمنيين وعسكريين بحضور الوفد المرافق لسيادته، وقال انه جاء ليستمع إليهم طالبا ان يكون حديثهم صريحا وشفافا. وتحدث عمداء البلديات والمسؤولين الأمنيين مؤكدين تأييدهم المطلق لحكومة الوفاق الوطني، واستعرض كل منهم ما يواجه بلديته من مصاعب كان أبرزها استكمال منظومة إمدادات المياه وعدد من المشاريع المتوقفة أو التي تحتاج إلى تجهيز في قطاعات الصحة والتعليم والمواصلات وتطوير المنافذ الحدودية الغربية وآليات عملها. وأكد السيد الرئيس خلال الاجتماع انه يعتز بكل مناطق ومكونات المجتمع الليبي ولا يمكن ان يحدث تهميش أو غبن لأي منطقة وهو على رأس المجلس و الحكومة وإذا حدث تقصير فمرجعه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد ماليا واقتصاديا وأمنيا وانسداد الأفق السياسي. وقال السيد الرئيس إن الحكومة تحاول حلحلة الأمور بطريقة متوازنة ووفقا للأولويات، كما سيعمل على حل ما طرح من مصاعب عبر الوزارات المسؤولة. وطلب إعداد تقارير تعتمد الأرقام والبيانات عن مختلف ما تم بحثه خلال الاجتماع ليتم العمل بمقتضاها . وبعد اختتام الاجتماع وأداء صلاة الظهر التقى رئيس المجلس الرئاسي أعيان وحكماء ومشايخ جبل نفوسة وأعضاء منظمات المجتمع المدني وجمع من الشباب، حيث ألقيت كلمات الترحيب. وفي كلمة لرئيس المجلس الرئاسي عبر فيها عن تفاؤله بأن يعم التوافق قريبا وأن تجتاز البلاد ما تمر به من أزمات . وقال السيد الرئيس في كلمته إن " بلادنا وصلت خلال السنوات الست الماضية إلى مرحلة حرجة وطريق مسدود، وبدلا من أن نمضي إلى الأمام أصبحنا نتراجع إلى الخلف، نستنزف الوقت و القدرات والمقدرات في صراع لا طائل من وراءه ، فالصراع ليس من أجل الوطن بل من أجل السلطة . وتحدث عن خارطة الطريق التي أقترحها لإنهاء الصراع وإخراج البلاد من أزمتها . مشيرا الى سلسلة الاجتماعات التي بدأ عقدها مؤكدا أنها ستشمل كافة الأطراف بهدف بناء دولة مدنية ديمقراطية.. وقال أنه يمكن تحقيق ذلك إذا ما توفرت الإرادة وتوحدت الجهود وصفت القلوب وارتفعنا جميعا إلى مستوى المسؤولية الوطنية .داعيا إلى بناء جسور الثقة وطي صفحة الانقسام ، وتغليب خطاب المحبة والوحدة والسلام ، ونبذ خطاب الكراهية و التخوين والتكفير والتشهير .. وأكد السيد الرئيس بأن جميع الليبيين شركاء في الوطن على قدر واحد من المساواة ، وأن مكونات المجتمع الليبي تتكامل وتتمازج لتشكل الهوية الوطنية التي يزيدها التنوع ثراء ثقافيا واجتماعيا . وتوجه السيد الرئيس ومرافقيه اثر هذه الاحتفالية إلى مستشفى كاباو المركزي ووعد سيادته باستكمال ما يحتاجه المستشفى من نواقص بأسرع وقت ممكن .