الإثنين, 09 أكتوبر 2017 15:06

رئيس المجلس الرئاسي يستقبل الممثل الخاص لرئيس جمهورية تركيا

استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج صباح اليوم الإثنين بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس الممثل الخاص لرئيس جمهورية تركيا السيد أمر الله أشلر يرافقه كل من السيد أحمد دوغان سفير الجمهورية التركيا لدى ليبيا والسيد سادات أوتال السفير بوزارة الخارجية والسيد أونور أوزجري المسؤول بالوزارة، وحضر الإجتماع وكيل وزارة الخارجية السيد لطفي المغربي والمستشار السياسي للرئيس السيد الطاهر السني وسفير ليبيا لدى تركيا السيد عبد الرزاق مختار. ونقل المبعوث الشخصي للسيد الرئيس تحيات الرئيس التركي رجب الطيب أوردغان ورئيس الوزراء السيد بينالي يلدرم ، وعبر عن تقديره لجهود السيد الرئيس لتحقيق الاستقرار في ليبيا مجدداً دعم تركيا لحكومة الوفاق الوطني، وأكد السيد أشلر حرص تركيا على تحقيق وفاق وطني في ليبيا وعن دعمها لخارطة الطريق التي أعلنها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا السيد غسان سلامة. وعبر الممثل الشخصي للرئيس التركي عن تقديره وتأييده لما تضمنه خطاب السيد الرئيس في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك مبدياً استعداد بلاده للعمل مع جميع الإطراف الليبية ، مؤكدا على دعم جهود السيد الرئيس خلال هذه الفترة ورغبة بلاده في مواصلة المشاريع المتفق عليها كما أبدى تطلع تركيا للمساهمة في تنفيذ مشاريع جديدة في ليبيا . من جانبه رحب رئيس المجلس الرئاسي بالمبعوث الشخصي والوفد المرافق له مؤكدا على عمق العلاقات بين ليبيا وتركيا وحرصه على استمرار علاقات التعاون المميزة بين البلدين، مشيرا إلى أن هناك أرضية مشتركة للتعاون الذي تأمل حكومة الوفاق الوطني أن يتطور ويتسع ليشمل مجالات خدمية واقتصادية متعددة. وقال السيد الرئيس إن الشركات التركية لديها معرفة وخبرة بمجالات العمل في ليبيا مشيدا بعودة الشركة التركية لإستكمال محطة أوباري الغازية لتوليد الطاقة الكهربائية. وقال السيد الرئيس في معرض حديثه عن المستجدات الأخيرة على الساحة السياسية الليبية بأنه يرى عدم تكرار المراحل الانتقالية مرة أخرى لما يشكله ذلك من أعباء جديدة ترهق البلد، مؤكدا على أن الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية هي المخرج من الأزمة الراهنة مع توفير المناخ الملائم لإجراءها، وأشار إلى أن هناك من يعترض شاهرا فزاعة الوضع الأمني في حين أن السبب الحقيقي لمعارضته للإنتخابات تكمن في الخوف من فقدان المناصب والامتيازات والمصالح، وإزاحته من المشهد السياسي.