الأحد, 19 نوفمبر 2017 16:35

رئيس المجلس الرئاسي يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي مستجدات الوضع السياسي والعلاقات الثنائية بين ليبيا والولايات المتحدة

التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج يوم أمس السبت بتونس، نائب وزير الخارجية الأمريكي السيد جون سولفن، حيث بحث اللقاء مستجدات الوضع السياسي في ليبيا والعلاقات الثنائية بين ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية. وأكد السيد سولفن في بداية اللقاء، الذي حضره السفير الأمريكي لدى ليبيا السيد بيتر بودي والمستشار السياسي للرئيس السيد طاهر السني، دعم الولايات المتحدة لحكومة السيد السراج وما يبذله من جهد لتحقيق الأمن والاستقرار في بلاده وموقفه الحازم ضد الإرهاب . وجدد نائب وزير الخارجية الأمريكي، ما أعلنته نائبة الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي ميشيل سيسون الخميس الماضي من أن المجتمع الدولي سيعمل ضد كل من يزعزع الاستقرار في ليبيا، والتشديد على ضرورة محاسبة معرقلي العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، وتوجيه رسالة حازمة لأولئك الذين يدعون أن العملية السياسية تنتهي في ديسمبر القادم . وأكد السيد سولفن أن الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد الذي يسمح بإتمام العملية السياسية في ليبيا، مجدداً وقوف بلاده مع جهود الأمم المتحدة ومبعوثها إلى ليبيا السيد غسان سلامة ودعم مبادرته لحل الأزمة والتي تفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية. من جانبه، رحب السيد الرئيس بلقاء السيد سولفن مبدياً الامتنان لدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحكومة الوفاق الوطني ولمسار التوافق، ولما قدمته وتقدمه من مساعدة عملية فعالة في المسار السياسي والأمني للقضاء على بؤر الإرهاب في ليبيا . وعرض السيد الرئيس تطورات الوضع السياسي في ليبيا، مؤكداً على أهمية الاستعداد والتجهيز منذ الآن لإجراء انتخابات والاستفتاء على الدستور . وفي هذا الإطار طلب السيد الرئيس مساهمة المنظمات الدولية والإقليمية بالإشراف والمراقبة لإنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي. وتناولت المحادثات العلاقات الثنائية الإستراتجية بين ليبيا والولايات المتحدة والتي تجلت في مكافحة الإرهاب والعمليات الناجحة التي نفذت في مدينة سرت وما حولها ومناطق أخرى في ليبيا بتنسيق كامل بين البلدين، وطالب السيد الرئيس خلال اللقاء دعم أجهزة الدولة المعنية بمحاربة الإرهاب بتسليح نوعي لرفع كفاءتها وقدراتها في تعقب فلول الإرهابيين. على صعيد آخر، تطرقت المباحثات إلى تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية، وأن يشمل التعاون مجالات مختلفة لتحريك عجلة الاقتصاد الليبي واستقطاب شركات الاستثمار الأمريكية في عمليات إعمار ليبيا، وتجديد وتحديث البنية التحتية والمرافق العامة بمختلف مناطق البلاد، إضافة للاستثمارات في مجال النفط.