ديوان مجلس الوزراء
دولة ليبيا
ديوان مجلس الوزراء
استقبال كبير لرئيس المجلس الرئاسي لدى وصوله إلى أرض الوطن

 استقبال كبير لرئيس المجلس الرئاسي لدى وصوله إلى أرض الوطن

وصل بسلامة الله إلى أرض الوطن مساء اليوم الاحد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني السيد فائز السراج، مختتما زيارة خارجية لكل من تركيا وإيطاليا.وجرى للسيد الرئيس لدى وصوله إلى مطار معيتيقة الدولي استقبالا كبيراً، وكان في مقدمة مستقبليه نائب رئيس المجلس الرئاسي السيد احمد معيتيق وعدد من الوزراء، ورئيس أركان الجيش الليبي وكبار ضباط الجيش والقوة المساندة، ورؤساء الأجهزة الأمنية، وعمداء بلديات طرابلس الكبرى وكبار مسؤولي الدولة، وشخصيات وفعاليات سياسية واجتماعية، حيث عزف النشيد الوطني واستعرض السيد الرئيس طابور الشرف.وألقى رئيس المجلس الرئاسي كلمة هنأ في بدايتها الشعب الليبي بمناسبة ذكرى مولد نبي الرحمة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، داعياً الله أن تكون سيرته الزكية العطرة مصدر إلهام للجميع خصوصاً في هذه الأوقات التي يمر بها الوطن، وقال السيد الرئيس " اذ نستذكر هذه الذكرى نستنكر جميعنا وبشدة ايّ إساءةٍ تستهدف نبينا ( عليه الصلاة والسلام ).وتوجه السيد الرئيس بتحية اعتزاز وتقدير للأبطال البواسل الذين واجهوا وتصدوا وهزموا العدوان الفاشل على العاصمة طرابلس، مثمنا عاليا دور كل من شارك في عملية بركان الغضب، وترحم على الشهداء الابرار داعيا الله أن يعجل بشفاء الجرحى الابطال.وتحدث رئيس المجلس الرئاسي عن الموقف السياسي قائلا " لقد شدَّدت في مناسبات عديدة سابقة على ضرورة الذهاب إلى انتخابات مباشرة، يقول فيها الشعب كلمته بكامل حريته وإرادته تفضي في النهاية إلى مرحلة دائمة، وأضاف قائلا لقد " كان رأينا واجتهادنا هو تركيز الجهود في محاولة البحث عن قاعدة دستورية تُجرى على اساسها هذه الانتخابات بدلاً من الولوج في مرحلة انتقالية جديدة، غير أن الكثيرين لم يستحسنوا هذا التوجه، وساقوا في سبيل رفضه مبررات كثيرة".وقال السيد الرئيس إنه مازال مؤمنا بأن الانتخابات هي أقصر الحلول لإنهاء الأزمة في ليبيا وافضل الخيارات لصناعة الاستقرار والسلام الدائمين، إلا انه ونزولاً عند رغبة الكثير من الأطراف الليبية التي تتبنى فكرة انتاج مرحلة انتقالية جديدة، رأيت أنه من الأنسب - أن لم يكن هناك مفر من الدخول لهذه المرحلة -ضرورة الإسراع بإتمامها دون تباطؤ.وأوضح بأنه على هذا الأساس وجه في سبتمبر الماضي رسالة صريحة ناشد فيها الفرقاء الليبيين بضرورة الالتقاء مجدداً على طاولة الحوار و تحمل المسؤولية باختيار سلطة تنفيذية جديدة مع نهاية شهر اكتوبر الحالي، مضيفا بأنه بين حينها و بشكل واضح عن رغبته واستعداده وأمله في تسليم السلطة لمن يتم التوافق عليهم.وقال رئيس المجلس الرئاسي إن المهلة انتهت اليوم دون إنجاز أي شيء بسبب تأخر لقاء الأطراف الليبية في اللقاء وانجاز هذا الاستحقاق، لذا وجد نفسه وزملائه في موقف يحتم عليهم تحمل المسؤولية مرة أخرى ، للمحافظة على أمن البلد وسيادة قرارها السياسي، مستندين في ذلك على ما جاء في الاتفاق السياسي وعلى ما جاء في الكتابين الصادرين من مجلسي النواب و الأعلى للدولة بالخصوص بتاريخ ( 2020/10/28) وكتاب رئيس المحكمة العليا رئيس المجلس الأعلى للقضاء بتاريخ (2020/10/14) والتي تفيد جميعها بضرورة الاستمرار في مهامهم نظراً لحساسية الموقف و درءاً لأي إشكاليات دستورية أو قانونية قد تزيد من حدة الإستقطابات الموجودة الأن. وأضاف السيد الرئيس أنه في هذا السياق أيضاً يتوجب الإشارة إلى البيانات الصادرة من البعثة الأممية للدعم في ليبيا والخارجية الالمانية والايطالية ومن السفارة الامريكية والتي جاءت متسقة مع بيانات مجلس النواب والأعلى للدولة ورئيس المحكمة العليا والتي تدعم تأجيل تسليم السلطة لحين التقاء الاطراف الليبية للوصول الى حل وتوافق سياسي يخدم المرحلة القادمة.وفي ختام كلمته جدد السيد الرئيس مناشدة كل الأطراف الليبية بضرورة الانخراط الإيجابي في الحوارات القادمة ، والعمل على توحيد مؤسسات الدولة ، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على كل ما سواها من مصالح ، والالتقاء جميعاً على كلمة سواء ، وقال ان هذا يتطلب اكثر من اي وقت مضى توحيد الصفوف ولم الشمل وانكار الذات وتحمل المسؤوليات الوطنية التاريخية الملقاة على عواتقهم ،و استشعار ضرورة الوحدة الوطنية والأهمية القصوى للم الشمل، وأن يترجموا كل هذا عملياً بسرعة إنجاز هذا الاستحقاق المهم ليقود الى الانتخابات حلم الشباب الواعد وامل الغد المنظور وذلك في اقرب الآجال، " لنشهد جميعاً إن شاء الله توافقات وتفاهمات جديدة تداوي جراح هذا الوطن و ترمم ما تمزق من نسيجه وتوفر الخدمات التي تليق بالمواطن الليبي الكريم ".

معاينة الملف المرفق